jeudi 6 février 2014

في مثل هذا اليوم من سنة 2013 توفي شكري بلعيد


في مثل هذا اليوم من سنة 2011 أذن السيد وزير الداخلية"" المحنك ""فرحات الراجحي بتجميد نشاط حزب التجمع الدستوري الديمقراطي في انتظار مواصلة اجراءات حله وهلل وطبل لهذا القرار من يقدمون أنفسهم كديمقراطيين واعتبروا حل التجمع ضمانة لاستقرار البلاد ووسيلة ناجعة لتصبح تونس جنة الحرية وحقوق الانسان بعد التخلص من "الجرثومة الديكتاتورية المجرمة " ...وفي مثل هذا اليوم من سنة 2013 توفي شكري بلعيد على اثر عملية اطلاق رصاص غادرة لم يسبق لها مثيل في عهد حزب التجمع اذ أبقى النظام السابق على رموز المعارضة بشراستهم وكرههم له في صحة جيدة سواء من قضوا عشرات السنين في السجن او من بقوا أحرار طلقاء يجولون العالم طولا وعرضا لتسويد صورته وصورة تونس لاسقاطه ..اليوم تونس تعيش دون حزب التجمع وقد حصل فيها اغتيالان في سنة واحدة واغلب رموز المعارضة يتجولون تخت الحراسة الأمنية المشددة لورود اسمائهم في قائمة اغتيالات وسال الدم على تراب هذا الوطن الآمن واستشهد عدد لايستهان به من رجال أمننا وجيشنا وتيتم الأطفال وترملت النساء ودخل الرعب قلوب التوانسة واصبح السياسيون والحقوقيون يهللون لوفاة "ارهابيين" ويطلبون القضاء على المزيد بعد ان كانوا يعتبرون الارهاب فزاعة ويتسابقون للدفاع عنهم في المحاكم وفي وسائل الاعلام الأجنبية قائلين انهم ابرياء والنظام فبرك لهم حادثة سليمان ...على كل رحم الله شكري بلعيد ومحمد البراهمي وشهداء الأمن والجيش وصبر عائلاتهم وذويهم واتمنى ان يكون الجميع قد اقتنع ان حزب التجمع الذي كان أول شهيد في هذه "الثورة المجيدة المباركة" لم يكن حزبا عنيفا دمويا ولم يكن حزب تصفيات جسدية ولم يكن حزب اجرام والنظام الذي كتب فيه ماكتب لتقديمه كأبشع نظام في الكرة الأرضية كان يحترم الذات البشرية لأشرس معارضيه ولم يكن نظاما دمويا وهذا يحسب له والتاريخ سيكشف مزيدا من الحقائق ...للحديث بقية 

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire