كم تدمع عيني وينفطر قلبي عندما أشاهد القيادات التاريخية لحزب الدستور يكتفون بتأثيث الجلسات الممتازة والاجتماعات الرسمية للسلطة الحالية التي لاتفوت أي فرصة للتقليل من منجزاتهم واصدرت قانونا سيحاسبهم من 1955 الى اليوم تحت لواء ما يسمى بالعدالة الانتقالية ولم يحركوا ساكنا لانقاذ حزب الدستور الذي أسسه زعيمهم ورفاقهم في سنوات الكفاح من أجل تحرير البلاد وعاشوا وترعرعوا فيه وخدموا تحت رايته السنين الطوال وغرسوا حبه في قلوب أجيال متعاقبة ..كم أتحسر عندما أتذكر انهم لم ينبسوا ببنت شفة للدفاع عن تاريخ الحزب ولم تكن لهم الشجاعة ليقولوا ان اللجنة المركزية للحزب الاشتراكي الدستوري هي التي غيرت اسم الحزب ليصبح التجمع الدستوري الديمقراطي ولم يأبهوا لحال الشباب الذي لم يعش عصرهم ولم يواكب عهدهم لكنه متشبع بنفس فكرهم رغم ان الكثيرين ينكرون عليه ذلك باعتباره شباب تجمعي لا حق له في اعلان انه دستوري ..كم أشعر بالقهر لصمتهم وتغاضيهم عما وصلت اليه العائلة الدستورية من تشتت وضياع وذوبان وسط بقية التيارات ولم يخرج اي منهم ليقوم بدور في توحيد الصفوف بل فيهم من حل الحزب في ظل قيادته الحكيمة وتمت ترقيته الى رتبة رئيس مؤقت تقتضي البروتوكولات دعوته في كل محفل في حين يقبع رفاق دربه بالسجون دون محاكمة الى اليوم ..سادتي الكرام عفوا على هذا التطاول على قاماتكم العتيدة لكنها الحقيقة لقد خذلتمونا وتخليتم عنا وتركتونا فريسة لدعاة الاقصاء والتباغض واهدرت كرامتنا واستبيحت دماؤنا وانتم تتفرجون و كان بامكانكم لعب دور جوهري في تخفيض حدة الشيطنة والتجني التي نالت كل من خدم في ظل عهد بن علي لأنكم تعلمون جيدا اننا واصلنا ماشرعتم فيه من بناء الدولة ولم نتراجع عن خيارات دولة الاستقلال في التعليم والصحة وحقوق المرأة وقمنا بالكثير في مختلف المجالات الأخرى وان لم نصب في مجالات معينة فعلى الأقل نستحق أجرا واحدا بدل الأجرين لكننا لانستحق حتما ما حصل وسيحصل لنا لمجرد اننا أحببنا تونس وخدمناها في وقت خلدتم انتم فيه للراحة وتمتعتم بالتقاعد المريح في عهد بن علي ...آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه كم هي محزنة هذه الحقيقة التي لم أمسك نفسي عن الاصداع بها رغم ماقد تجلبه لي من انتقادات حادة من هنا وهناك .
vendredi 7 février 2014
كم تدمع عيني وينفطر قلبي عندما أشاهد القيادات التاريخية لحزب الدستور يكتفون بتأثيث الجلسات الممتازة والاجتماعات الرسمية للسلطة الحالية التي لاتفوت أي فرصة للتقليل من منجزاتهم واصدرت قانونا سيحاسبهم من 1955 الى اليوم تحت لواء ما يسمى بالعدالة الانتقالية ولم يحركوا ساكنا لانقاذ حزب الدستور الذي أسسه زعيمهم ورفاقهم في سنوات الكفاح من أجل تحرير البلاد وعاشوا وترعرعوا فيه وخدموا تحت رايته السنين الطوال وغرسوا حبه في قلوب أجيال متعاقبة ..كم أتحسر عندما أتذكر انهم لم ينبسوا ببنت شفة للدفاع عن تاريخ الحزب ولم تكن لهم الشجاعة ليقولوا ان اللجنة المركزية للحزب الاشتراكي الدستوري هي التي غيرت اسم الحزب ليصبح التجمع الدستوري الديمقراطي ولم يأبهوا لحال الشباب الذي لم يعش عصرهم ولم يواكب عهدهم لكنه متشبع بنفس فكرهم رغم ان الكثيرين ينكرون عليه ذلك باعتباره شباب تجمعي لا حق له في اعلان انه دستوري ..كم أشعر بالقهر لصمتهم وتغاضيهم عما وصلت اليه العائلة الدستورية من تشتت وضياع وذوبان وسط بقية التيارات ولم يخرج اي منهم ليقوم بدور في توحيد الصفوف بل فيهم من حل الحزب في ظل قيادته الحكيمة وتمت ترقيته الى رتبة رئيس مؤقت تقتضي البروتوكولات دعوته في كل محفل في حين يقبع رفاق دربه بالسجون دون محاكمة الى اليوم ..سادتي الكرام عفوا على هذا التطاول على قاماتكم العتيدة لكنها الحقيقة لقد خذلتمونا وتخليتم عنا وتركتونا فريسة لدعاة الاقصاء والتباغض واهدرت كرامتنا واستبيحت دماؤنا وانتم تتفرجون و كان بامكانكم لعب دور جوهري في تخفيض حدة الشيطنة والتجني التي نالت كل من خدم في ظل عهد بن علي لأنكم تعلمون جيدا اننا واصلنا ماشرعتم فيه من بناء الدولة ولم نتراجع عن خيارات دولة الاستقلال في التعليم والصحة وحقوق المرأة وقمنا بالكثير في مختلف المجالات الأخرى وان لم نصب في مجالات معينة فعلى الأقل نستحق أجرا واحدا بدل الأجرين لكننا لانستحق حتما ما حصل وسيحصل لنا لمجرد اننا أحببنا تونس وخدمناها في وقت خلدتم انتم فيه للراحة وتمتعتم بالتقاعد المريح في عهد بن علي ...آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه كم هي محزنة هذه الحقيقة التي لم أمسك نفسي عن الاصداع بها رغم ماقد تجلبه لي من انتقادات حادة من هنا وهناك .
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire