vendredi 21 février 2014

حقائق خطيرة ستظهر قريبا حول خفايا وملابسات تقرير لجنة تقصّي الحقائق حول جرائم قتل شهداء الثورة


غريب حال العدالة في بلادنا في ظل "الثورة المباركة والمجيدة" ..سمعنا بأحكام بالسجن لعشرات السنين دون وثيقة واحدة تفيد اصدار تعليمات بقتل المتظاهرين ..سمعنا عميدا سابقا للمحامين يشهد بعدم وجود تعليمات بقتل الناس وسمعنا امينا عاما سابقا للاتحاد العام التونسي للشغل ينفي اصدار بن علي تعليمات باستعمال الرصاص الحي وسمعنا مدير مخابرات عسكرية ينفي وجود مثل هذه التعليمات وسمعنا اعضاء من لجنة تقصي الحقائق حول احداث المواجهات يصرحون بان هناك تغييرات للحقيقة وممارسات مريبة في عمل اللجنة ونتيجة اعمالها ورأينا وثائق ادارية تدعو بكل وضوح الى عدم اطلاق النار والتحلي بالسلوك الحضاري في التعامل مع المتظاهرين ...ولدينا مبدأ عام في القانون ومكرس قضائيا ودرسناه منذ السنوات الأولى في جامعات القانون يقضي بأن الادانة تبنى على الجزم واليقين ولاتبنى على الشك والتخمين ..ورغم كل هذه الشكوك وهذه المعطيات الملموسة المضمنة بالملفات يقبع المسؤولون السياسيون والأمنيون في السجون ويقضى في شأنهم باقصى العقوبات ...نتمنى تغيير الأمور في الطور الاستئنافي ونرجو نصرة الحقيقة أولا وقبل كل شئ ..حظ سعيد لقضاتنا لكي يبرؤوا البرئ مهما كانت مكانته في النظام السابق ويدينوا المذنب مهما كانت مكانته في عهد "ثورة الحرية والكرامة "..للحديث بقية 


مَن كان وراءها؟:قريبا حقائق خطيرة حول «تقرير» بودربالة!!


علمت «الشروق» أن حقائق خطيرة ستظهر قريبا حول خفايا وملابسات تقرير لجنة تقصّي الحقائق حول جرائم قتل شهداء الثورة التي ترأسها الاستاذ توفيق بودربالة، وتؤكد جل هذه الحقائق أن نفس الاطراف التي «أثّرت» في أعمال لجنة تقصي الفساد والرشوة، هي التي تدخلت في تقرير لجنة بودربالة بغاية شيطنة النظام السابق والمسؤولين الذين عملوا معه والزجّ بهم في السجون.
وحسب معلومات متوفّرة لـ «الشروق» فإن هناك أطرافا من خارج لجنة بودربالة هي التي «أوعزت» بضرورة عدم التعرّض الى «تواجد» إطارات أمنية على الميدان في مناطق الاحتجاجات، وهذه الاطارات تمت ترقيتها لاحقا في وزارة الداخلية، ولا يعرف سبب إخفاء وجودها في المناطق التي شهدت احتجاجات، وبالعكس فإنه وقع الزجّ بأسماء قيادات أمنية أخرى دون سواها.
وتفيد المعطيات المتوفّرة لـ «الشروق» أن هذه الاطراف التي «وجّهت» أعمال وتقارير لجنة بودربالة، هي التي «شنّت» حملة شعواء على المؤسسة الامنية لشيطنتها وتشويهها أمام الرأي العام الوطني والعالمي، مما أدّى لاحقا الى إيجاد «سهولة» في إفراغها من كفاءاتها و«إلغاء» إدارات عرفت تاريخيا بقدرة عالية على وقاية البلاد من خطر الارهاب، الذي ظل يترصّدها مثل غيرها من بلدان شمال افريقيا، لكنها ظلّت «عصيّة» عليه طيلة عقود من الزمان.
وبالعودة الى لجنة الاستاذ بودربالة فالجميع يتذكر استقالة نائبته لأسباب رفضت ذكرها في البداية، لكنها طرحت مؤخرا على قناة «تونسنا» أنها صدمت بتغييرات مريبة في محتوى التقرير النهائي للجنة بصفة مغايرة تماما لما تمّ الاتفاق عليه سابقا.
وها أن الاستاذة بشرى بلحاج حميدة بدورها تؤكد أنها انسحبت من اللجنة بعد ان عاينت أشياء غريبة و«مريبة» في طريقة عمل أعضائها وبصفة خاصة رئيسها بودربالة. وأكدت الاستاذة بلحاج حميدة انها على يقين تام بأن بن علي لم يعط اية تعليمات بإطلاق النار على المتظاهرين، متسائلة عن خفايا سقوط شهداء بعد مغادرته تونس بعدد أكبر بكثير من الذين سقطوا بالرصاص أثناء رئاسته لتونس؟!
شابير يفنّد «القصف المزعوم» لبودربالة
وبمزيد العودة الى تقرير لجنة بودربالة فالجميع يتذكر جيدا تصريحه «القنبلة» عندما أفاد بأن بن علي أعطى تعليماته الى الجيش الوطني بقصف مدينة القصرين بالطائرات والقنابل لإبادة الآلاف من الأشخاص؟! وها أن الجنرال أحمد شابير المدير العام السابق للأمن العسكري، يؤكد على قناة «التونسية» ويقسم على كتاب ا& أمام المحكمة العسكرية بأن بن علي لم يعط اية تعليمات للجيش الوطني بإطلاق النار والرصاص على المتظاهرين؟! فمن أين جاء بودربالة بمعلومته «القنبلة»؟! وحتى الجنرال رشيد عمار نفى وجود تعليمات للجيش بإطلاق الرصاص!!
وعموما، فإنه وحسب ما هو متوفر من معطيات لـ«الشروق»، فإن حقائق خطيرة ستظهر حول «خفايا» ما قامت به لجنة بودربالة ومن «وجهها» وغاياته من وراء شيطنة قيادات أمنية دون سواها ووزير الداخلية الاسبق رفيق الحاج قاسم، والزج بهم في السجون رغم أنه لم نسمع الى حد الآن بوجود «وثيقة» تدينهم وتثبت بالفعل أنهم أعطوا تعليمات بإطلاق النار على المتظاهرين؟!

mardi 11 février 2014

دم الأزلام حقوقهم مباحة ومن ينتهكها فهو "ثوري بامتياز



هذا التصريح مر مرور الكرام دون تحقيق ولاتمحيص ولافتح بحث في الموضوع رغم انه اذا صح الخبر فملايين التونسيين مهددون بالقتل بتزكية وعلم اعلى سلطة في البلاد ..

لماذا حسب رأيكم ؟؟؟

 طبعا لأن دم الأزلام وعرضهم وشرفهم وكرامتهم وحياتهم وحريتهم وحقوقهم مباحة ومن ينتهكها فهو "ثوري بامتياز" يستحق الشكر والتكريم وادراجه في قائمة ذهبية ومن يدافع عنهم فهو خائن للوطن ولدماء الشهداء ويستحق التشويه والشيطنة وقطع الأرزاق والأعناق ...

على كل الأعمار بيد الله وقل لن يصيبنا الا ماكتب الله لنا وحسبنا الله ونعم الوكيل في كل ظالم قهار .

A.M

vendredi 7 février 2014

كم تدمع عيني وينفطر قلبي عندما أشاهد القيادات التاريخية لحزب الدستور يكتفون بتأثيث الجلسات الممتازة والاجتماعات الرسمية للسلطة الحالية التي لاتفوت أي فرصة للتقليل من منجزاتهم واصدرت قانونا سيحاسبهم من 1955 الى اليوم تحت لواء ما يسمى بالعدالة الانتقالية ولم يحركوا ساكنا لانقاذ حزب الدستور الذي أسسه زعيمهم ورفاقهم في سنوات الكفاح من أجل تحرير البلاد وعاشوا وترعرعوا فيه وخدموا تحت رايته السنين الطوال وغرسوا حبه في قلوب أجيال متعاقبة ..كم أتحسر عندما أتذكر انهم لم ينبسوا ببنت شفة للدفاع عن تاريخ الحزب ولم تكن لهم الشجاعة ليقولوا ان اللجنة المركزية للحزب الاشتراكي الدستوري هي التي غيرت اسم الحزب ليصبح التجمع الدستوري الديمقراطي ولم يأبهوا لحال الشباب الذي لم يعش عصرهم ولم يواكب عهدهم لكنه متشبع بنفس فكرهم رغم ان الكثيرين ينكرون عليه ذلك باعتباره شباب تجمعي لا حق له في اعلان انه دستوري ..كم أشعر بالقهر لصمتهم وتغاضيهم عما وصلت اليه العائلة الدستورية من تشتت وضياع وذوبان وسط بقية التيارات ولم يخرج اي منهم ليقوم بدور في توحيد الصفوف بل فيهم من حل الحزب في ظل قيادته الحكيمة وتمت ترقيته الى رتبة رئيس مؤقت تقتضي البروتوكولات دعوته في كل محفل في حين يقبع رفاق دربه بالسجون دون محاكمة الى اليوم ..سادتي الكرام عفوا على هذا التطاول على قاماتكم العتيدة لكنها الحقيقة لقد خذلتمونا وتخليتم عنا وتركتونا فريسة لدعاة الاقصاء والتباغض واهدرت كرامتنا واستبيحت دماؤنا وانتم تتفرجون و كان بامكانكم لعب دور جوهري في تخفيض حدة الشيطنة والتجني التي نالت كل من خدم في ظل عهد بن علي لأنكم تعلمون جيدا اننا واصلنا ماشرعتم فيه من بناء الدولة ولم نتراجع عن خيارات دولة الاستقلال في التعليم والصحة وحقوق المرأة وقمنا بالكثير في مختلف المجالات الأخرى وان لم نصب في مجالات معينة فعلى الأقل نستحق أجرا واحدا بدل الأجرين لكننا لانستحق حتما ما حصل وسيحصل لنا لمجرد اننا أحببنا تونس وخدمناها في وقت خلدتم انتم فيه للراحة وتمتعتم بالتقاعد المريح في عهد بن علي ...آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه كم هي محزنة هذه الحقيقة التي لم أمسك نفسي عن الاصداع بها رغم ماقد تجلبه لي من انتقادات حادة من هنا وهناك .



كم تدمع عيني وينفطر قلبي عندما أشاهد القيادات التاريخية لحزب الدستور يكتفون بتأثيث الجلسات الممتازة والاجتماعات الرسمية للسلطة الحالية التي لاتفوت أي فرصة للتقليل من منجزاتهم واصدرت قانونا سيحاسبهم من 1955 الى اليوم تحت لواء ما يسمى بالعدالة الانتقالية ولم يحركوا ساكنا لانقاذ حزب الدستور الذي أسسه زعيمهم ورفاقهم في سنوات الكفاح من أجل تحرير البلاد وعاشوا وترعرعوا فيه وخدموا تحت رايته السنين الطوال وغرسوا حبه في قلوب أجيال متعاقبة ..كم أتحسر عندما أتذكر انهم لم ينبسوا ببنت شفة للدفاع عن تاريخ الحزب ولم تكن لهم الشجاعة ليقولوا ان اللجنة المركزية للحزب الاشتراكي الدستوري هي التي غيرت اسم الحزب ليصبح التجمع الدستوري الديمقراطي ولم يأبهوا لحال الشباب الذي لم يعش عصرهم ولم يواكب عهدهم لكنه متشبع بنفس فكرهم رغم ان الكثيرين ينكرون عليه ذلك باعتباره شباب تجمعي لا حق له في اعلان انه دستوري ..كم أشعر بالقهر لصمتهم وتغاضيهم عما وصلت اليه العائلة الدستورية من تشتت وضياع وذوبان وسط بقية التيارات ولم يخرج اي منهم ليقوم بدور في توحيد الصفوف بل فيهم من حل الحزب في ظل قيادته الحكيمة وتمت ترقيته الى رتبة رئيس مؤقت تقتضي البروتوكولات دعوته في كل محفل في حين يقبع رفاق دربه بالسجون دون محاكمة الى اليوم ..سادتي الكرام عفوا على هذا التطاول على قاماتكم العتيدة لكنها الحقيقة لقد خذلتمونا وتخليتم عنا وتركتونا فريسة لدعاة الاقصاء والتباغض واهدرت كرامتنا واستبيحت دماؤنا وانتم تتفرجون و كان بامكانكم لعب دور جوهري في تخفيض حدة الشيطنة والتجني التي نالت كل من خدم في ظل عهد بن علي لأنكم تعلمون جيدا اننا واصلنا ماشرعتم فيه من بناء الدولة ولم نتراجع عن خيارات دولة الاستقلال في التعليم والصحة وحقوق المرأة وقمنا بالكثير في مختلف المجالات الأخرى وان لم نصب في مجالات معينة فعلى الأقل نستحق أجرا واحدا بدل الأجرين لكننا لانستحق حتما ما حصل وسيحصل لنا لمجرد اننا أحببنا تونس وخدمناها في وقت خلدتم انتم فيه للراحة وتمتعتم بالتقاعد المريح في عهد بن علي ...آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه كم هي محزنة هذه الحقيقة التي لم أمسك نفسي عن الاصداع بها رغم ماقد تجلبه لي من انتقادات حادة من هنا وهناك .

jeudi 6 février 2014

في مثل هذا اليوم من سنة 2013 توفي شكري بلعيد


في مثل هذا اليوم من سنة 2011 أذن السيد وزير الداخلية"" المحنك ""فرحات الراجحي بتجميد نشاط حزب التجمع الدستوري الديمقراطي في انتظار مواصلة اجراءات حله وهلل وطبل لهذا القرار من يقدمون أنفسهم كديمقراطيين واعتبروا حل التجمع ضمانة لاستقرار البلاد ووسيلة ناجعة لتصبح تونس جنة الحرية وحقوق الانسان بعد التخلص من "الجرثومة الديكتاتورية المجرمة " ...وفي مثل هذا اليوم من سنة 2013 توفي شكري بلعيد على اثر عملية اطلاق رصاص غادرة لم يسبق لها مثيل في عهد حزب التجمع اذ أبقى النظام السابق على رموز المعارضة بشراستهم وكرههم له في صحة جيدة سواء من قضوا عشرات السنين في السجن او من بقوا أحرار طلقاء يجولون العالم طولا وعرضا لتسويد صورته وصورة تونس لاسقاطه ..اليوم تونس تعيش دون حزب التجمع وقد حصل فيها اغتيالان في سنة واحدة واغلب رموز المعارضة يتجولون تخت الحراسة الأمنية المشددة لورود اسمائهم في قائمة اغتيالات وسال الدم على تراب هذا الوطن الآمن واستشهد عدد لايستهان به من رجال أمننا وجيشنا وتيتم الأطفال وترملت النساء ودخل الرعب قلوب التوانسة واصبح السياسيون والحقوقيون يهللون لوفاة "ارهابيين" ويطلبون القضاء على المزيد بعد ان كانوا يعتبرون الارهاب فزاعة ويتسابقون للدفاع عنهم في المحاكم وفي وسائل الاعلام الأجنبية قائلين انهم ابرياء والنظام فبرك لهم حادثة سليمان ...على كل رحم الله شكري بلعيد ومحمد البراهمي وشهداء الأمن والجيش وصبر عائلاتهم وذويهم واتمنى ان يكون الجميع قد اقتنع ان حزب التجمع الذي كان أول شهيد في هذه "الثورة المجيدة المباركة" لم يكن حزبا عنيفا دمويا ولم يكن حزب تصفيات جسدية ولم يكن حزب اجرام والنظام الذي كتب فيه ماكتب لتقديمه كأبشع نظام في الكرة الأرضية كان يحترم الذات البشرية لأشرس معارضيه ولم يكن نظاما دمويا وهذا يحسب له والتاريخ سيكشف مزيدا من الحقائق ...للحديث بقية